تصريح أمين عام المنبر الديمقراطي حول طريقة تعامل الأجهزة الأمنية مع الناشط عبدالله الرسام

image

يرفض المنبر الديمقراطي الكويتي السلوك الذي أخذت تنتهجه السلطات اﻷمنية في التعامل مع الخصوم السياسيين بشكل غريب ومستهجن، وقال الأمين العام للمنبر الديمقراطي بندر الخيران في تصريح صحافي أنه يجب أن تعي هذه السلطات أن دورها اﻷساسي يكمن بحماية المواطن وتثبيت دعائم تطبيق القانون واحترامه وسيادته، واتباع اﻹجراءات القانونية السليمة في أية قضية.

وأضاف أن ما يحدث اﻵن من السلطات اﻷمنية هو سلوك قمعي وعقابي الهدف منه الترهيب وهو أمر مرفوض ويمثل تعديا فاضحا على حريات اﻷمة وحقوقها الدستورية التي كفلت كرامته وأمنه.

وتوقف تصريح الأمين العام أمام ما يثار من تصرفات أمنية مشبوهة، مثل اختطاف عدد من المواطنين بحجة طلبهم واستدعائهم للتحقيق وآخرها ما حدث مع الناشط عبدالله الرسام المختطف اليوم حسب ما أثير في وسائل التواصل الاجتماعي أمام صمت مريب من قبل وزارة الداخلية وعدم التعليق أو الإفصاح عن هذا الحدث الذي يشكل مرحلة جديدة خطيرة وسلوك شائن من قبل بعض الأجهزة الأمنية المنفذة ويستوجب الوقوف أمامه ورفضه من كافة الأطراف المعنية بالشأن العام سواء كانت سياسية أم حقوقية أو مدنية، وأولها السلطات ذات الصِّلة المباشرة سواء التشريعية المعنية بالمراقبة والتشريع وكذلك التتفيذية المعنية بالتطبيق.

وأكد الأمين العام للمنبر أنه لا يجوز أبداً السكوت والقبول بالتعدي على القانون وأدواته المشروعة من قبل أي طرف كان، ولذلك ينبغي تدارك مثل هذه المسلكيات والتراجع عنها قبل أن تتفاقم الأمور وتصل لمرحلة من الفوضى نتيجة تخبط وجهل بعض السلطات والتراجع عن أدوارها المستحقة .