بيان صحافي للمنبر الديمقراطي حول الهجوم الإرهابي في محافظة القطيف

image

استنكر المنبر الديمقراطي الكويتي العمل الإرهابي الجبان، الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح بمحافظة القطيف في المملكة العربية السعودية يوم الجمعة الماضي، مؤكداً أن تلك الأعمال الإجرامية، التي تستهدف الأبرياء والعزل، لا تمت إلى الإسلام بصلة، ولا يعقل أن يقوم عاقل مدرك طبيعة حرمة الدماء وتعاليم الإسلام الصحيح بتفجير نفسه وسط مصلين ذهبوا للمسجد لأداء صلاة الجمعة.

واعتبر المنبر، في بيان صحافي له، أن الأجواء المسمومة في منطقة الخليج العربي، بسبب الصراعات الطائفية والمذهبية، أدت الى تلك الحادثة وحوادث أخرى مشابهة، مشدداً على ضرورة سعي الحكومات الخليجية وشعوب المنطقة إلى نبذ الأفكار الهدامة وروح الفرقة وكل ما يودي إلى شق الصفوف، لتفويت الفرصة أمام المتربصين بالمنطقة ومشاريعهم الطائفية.

وأضاف أن ما يحدث اليوم هو محصلة لغياب البناء الديمقراطي الشعبي وثقافة التسامح والتشريعات، التي تكفل وتضمن التعايش السلمي الوطني، المبني على الحفاظ حقوق الناس وحرياتهم دون التعرض والمساس بالآخرين، موضحا أن الحل يكمن في تفعيل أركان الدولة من مؤسسات وقوانين دستورية فعالة.

ودعا المنبر الديمقراطي إلى أهمية التصدي لمثل هذه المحاولات، ورفضها، ووأد كل الأسباب التي تدعو إلى التطرف والتعصب، وتودي إلى مثل هذه الجرائم الإرهابية، وأن تستبدل بمبادئ تحقق العدالة الاجتماعية والمساواة بين مكونات الشعوب دون تمييز أو إقصاء.

واعتبر المنبر الديمقراطي الكويتي في ختام بيانه أن إشراك الشعوب في إدارة الوطن من خلال مؤسسات دستورية، وعلى رأسها المجالس التشريعية، والسعي نحو دعم وتعزيز دولة المؤسسات القائمة على المنهج الديمقراطي سلوكا وعملا، ونشر ثقافة التسامح، هي الضمانة الحقيقية لخلق حالة من التكامل الاجتماعي بين المكونات المجتمعية، لتكون سداً منيعاً أمام أي مخاطر ذات طبيعة إرهابية أو تهديد قد ينتج عن أخطار فكرية أو أفكار خارجية متطرفة.