تصريح الأمين العام للمنبر بندر الخيران حول عزوف الشباب عن الندوات السياسية

image

قال أمين عام المنبر الديموقراطي بندر الخيران ان هناك جملة من العوامل والاسباب التي جعلت ضعف الحضور والمشاركة بالندوات السياسية ظاهرة تتغير وفق الهدف والمناخ السياسي العام، وفي مقدمتها ضعف الوعي بأهمية المنتدى السياسي على صعيد رفع مستوى التأييد والمؤازرة للهدف والقضية المثارة.

وأضاف: ومن العوامل أيضاً مدى الإيمان بأهمية متابعة الحدث وتداعياته ومحاوره من قبل المختصين والمهتمين المتابعين له.
وتابع الخيران بالقول: ان هنا فئة متحمسة ومتعجلة بإيجاد الحلول وتطالب او تتمنى سرعة تنفيذها وإنجازها، وهذه أيضاً مجموعة لا تراها في الندوات أي إنجاز او خطوة فعالة لإصلاح الخلل.

كما بين الخيران ان هناك فئة واسعة جداً أصبحت محبطة ولا ترى املاً في الإصلاح عبر الندوات السياسية ولا تجد تأثيراً ملموساً مصاحباً لها والعامل المشترك تقريباً لدى العازفين عن الحضور والمشاركة بالندوات هو إمكانية متابعتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة والإعلام المقروء.

واكد أهمية التواصل والتفاعل الإيجابي مع كل الفعاليات السياسية والثقافية والأدبية والاجتماعية وغيرها من الفعاليات المتنوعة التي ترفع من مستوى الوعي الثقافي والاجتماعي وتفعل الدور الفردي بين الجماعات وتدعو لخلق أدوات ومجاميع ضغط وإصلاح، خصوصا وهي تعتبر احدى أدوات التأثير المجتمعي وتفعل دوره في كل انواع القضايا والاحداث.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*