تعليقاً على الخطاب السامي عبدالهادي السنافي لصحيفة الراي: ‏ نحتاج تحقيق إصلاح شامل، يطول أصعدة الوطن كافة، وتقويم سلطاته وإصلاحها، وإرساء العدالة، بمعاقبة المفسدين وإقصاء القيادات الفاشلة

عبد الهادي السنافي
الأمين لعام المساعد في المنبر الديمقراطي الكويتي

أكد الأمين العام المساعد بالمنبر الديمقراطي الكويتي عبدالهادي السنافي، ضرورة ترجمة الخطاب السامي بخطوات عملية فاعلة تساهم في مواكبة التغيرات والتحديات المقبلة وذلك لضمان ديمومة الوطن.
وقال السنافي في تصريح لـ«الراي»، أمس «نشارك سمو الأمير الرؤية بأن العالم لم يعُد كما كان قبل جائحة كورونا، وانه مقبل على متغيرات كبيرة، وكذلك وطننا العزيز».


وتابع «فبعد تفشي وباء الفساد بين أركان الدولة وقطاعاتها الاقتصادية والسياسية والإدارية طوال العقود الماضية، اليوم يستوجب مكافحته بقوة جدية، وبوحدة صلبة وبنظرة وطنية صادقة، لضمان المستقبل وأمان الأمة بمعيشتها ودخلها»، مبينا أن ذلك يتطلب «تحقيق إصلاح شامل، يطول أصعدة الوطن كافة، وتقويم سلطاته وإصلاحها، وإرساء العدالة، بمعاقبة المفسدين وإقصاء القيادات الفاشلة بادارتها، وهو يستوجب تضافر جهود أركان الوطن وفعالياته كافة، لتبني مشروع وطني بامتياز، يشارك به الكل، دون تحيز أطراف معينة، حيث كان لإقصاء بعض القوى والفعاليات الوطنية، خلال الفترة السابقة، الأثر الكبيرفي تراجع البلد على المستويات كافة».


واعتبر السنافي أن «الأزمة الحالية دفعت ببعض القضايا لتكون في الواجهة، مثل التركيبة السكانية والحيازات الزراعية، وهي من القضايا المزمنة التي لم تنجح السلطتان بحلها، طوال العقود الماضية».

نقلا عن جريدة الراي

2020/5/24

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*