تصريح الأمين العام عبدالهادي السنافي حول وفاة الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح

ننعى في المنبر الديمقراطي الكويتي المغفور له الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح.

للفقيد مآثر جمة لها أثرها البالغ في نفوس الكويتيين، لم تكن بداياتها فقط حينما تمترس بالحق وحارب الفساد ببسالة وكشف ملفاته ورؤوسه في عمره السياسي القصير أثناء توليه كرسي وزارة الدفاع والتي خرج منها مرفوع الرأس يشدو بهمته وبنزاهته جميع أبناء الكويت الشرفاء. فالفقيد كان منذ زمن بعيد مبادرا نحو الإصلاح وفارسا لا يتردد أبدا بالصدح والمطالبة نحو تعزيز النظام الديمقراطي في الكويت.

قاد الشيخ ناصر بعد التحرير وبجرأة فريدة مجموعة من أبناء أسرة الصباح – عرفوا بشباب الوثيقة – للمطالبة بـ”توسعة قاعدة المشاركة الشعبية وتعزيزها” و “إبعاد الحكم عن أي نزاعات أو صراعات سياسية أو انتخابية أو عائلية” و “الابتعاد الكامل عن أي ساحة انتخابية، نأياً بالحكم عن أي شائبة.”

إن الفقيد أحب الكويت وأخلص لشعبها فأحبوه ودعوا له من قلوبهم بالشفاء يراودهم الأمل أن يتغلب على مرضه ويعود إليهم ليساهم في نهضة الكويت وتحقيق آمالهم الإصلاحية.

رحم الله الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح وأسكنه فسيح جناته وعزاؤنا الصادق لأسرة الفقيد وللشعب الكويتي الكريم.